ما هو فيتامين د؟
2025-12-19
فيتامين د هو فيتامين وهرمون في الوقت نفسه، يصنّعه الجسم عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، وله دور أساسي في امتصاص الكالسيوم والفوسفور، تقوية العظام والأسنان، دعم المناعة، صحة العضلات، وتنظيم المزاج والهرمونات. النوع الأكثر فاعلية هو فيتامين D3.
أهمية فيتامين د تكمن في دوره في الوقاية من هشاشة العظام، تقوية الجهاز المناعي، تحسين المزاج وتقليل الاكتئاب، تقليل آلام وتشنجات العضلات، ودعم التوازن الهرموني عند النساء والرجال.
نقص فيتامين د قد يكون بدون أعراض، لكن غالبًا يسبب تعبًا وإرهاقًا، آلام العظام والمفاصل، آلام أسفل الظهر، ضعف العضلات، صداعًا، تكرار العدوى، مزاجًا سيئًا وتساقط الشعر. في النقص الشديد قد يؤدي إلى هشاشة العظام عند الكبار والكساح عند الأطفال وتشنجات عضلية.
أسباب النقص تشمل قلة التعرض للشمس وهو السبب الأكثر شيوعًا، السمنة، لون البشرة الداكن، أمراض سوء الامتصاص، أمراض الكبد والكلى، التقدم في العمر، والرضاعة الطبيعية دون مكملات.
يتم التشخيص بتحليل 25-Hydroxy Vitamin D، حيث يُعتبر أقل من 20 نقصًا، وأقل من 10 نقصًا شديدًا، بينما المستوى الطبيعي الأمثل بين 30 و60. الارتفاع الشديد فوق 150 قد يسبب تسممًا.
يعتمد العلاج على درجة النقص، ويشمل مكملات فيتامين D3 بجرعات تختلف حسب الحالة، مع إعادة التحليل بعد عدة أسابيع أو أشهر. مرضى السمنة يحتاجون جرعات أعلى بسبب تخزين الفيتامين في الدهون.
مصادر فيتامين د تشمل التعرض اليومي المعتدل للشمس، وبعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والحليب المدعم، إضافة إلى المكملات الغذائية.
الجرعات الزائدة قد تسبب ارتفاع الكالسيوم، غثيانًا، آلامًا بالبطن، حصى الكلى واضطراب نبضات القلب، وغالبًا تحدث بسبب تناول جرعات عالية دون متابعة.
نقص فيتامين د قد يسبب تعبًا ونعاسًا وضعف تركيز، ومع العلاج تتحسن الأعراض تدريجيًا خلال 4 إلى 8 أسابيع.
أهمية فيتامين د تكمن في دوره في الوقاية من هشاشة العظام، تقوية الجهاز المناعي، تحسين المزاج وتقليل الاكتئاب، تقليل آلام وتشنجات العضلات، ودعم التوازن الهرموني عند النساء والرجال.
نقص فيتامين د قد يكون بدون أعراض، لكن غالبًا يسبب تعبًا وإرهاقًا، آلام العظام والمفاصل، آلام أسفل الظهر، ضعف العضلات، صداعًا، تكرار العدوى، مزاجًا سيئًا وتساقط الشعر. في النقص الشديد قد يؤدي إلى هشاشة العظام عند الكبار والكساح عند الأطفال وتشنجات عضلية.
أسباب النقص تشمل قلة التعرض للشمس وهو السبب الأكثر شيوعًا، السمنة، لون البشرة الداكن، أمراض سوء الامتصاص، أمراض الكبد والكلى، التقدم في العمر، والرضاعة الطبيعية دون مكملات.
يتم التشخيص بتحليل 25-Hydroxy Vitamin D، حيث يُعتبر أقل من 20 نقصًا، وأقل من 10 نقصًا شديدًا، بينما المستوى الطبيعي الأمثل بين 30 و60. الارتفاع الشديد فوق 150 قد يسبب تسممًا.
يعتمد العلاج على درجة النقص، ويشمل مكملات فيتامين D3 بجرعات تختلف حسب الحالة، مع إعادة التحليل بعد عدة أسابيع أو أشهر. مرضى السمنة يحتاجون جرعات أعلى بسبب تخزين الفيتامين في الدهون.
مصادر فيتامين د تشمل التعرض اليومي المعتدل للشمس، وبعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والحليب المدعم، إضافة إلى المكملات الغذائية.
الجرعات الزائدة قد تسبب ارتفاع الكالسيوم، غثيانًا، آلامًا بالبطن، حصى الكلى واضطراب نبضات القلب، وغالبًا تحدث بسبب تناول جرعات عالية دون متابعة.
نقص فيتامين د قد يسبب تعبًا ونعاسًا وضعف تركيز، ومع العلاج تتحسن الأعراض تدريجيًا خلال 4 إلى 8 أسابيع.