مخزون الحديد (Ferritin)؟
2025-12-19
مخزون الحديد (Ferritin) هو بروتين يوجد داخل خلايا الجسم وظيفته تخزين الحديد وإطلاقه عند الحاجة، ويُعد مستواه في الدم مؤشرًا مباشرًا على كمية الحديد المخزّنة في الجسم. انخفاض الفيريتين يدل على نقص مخزون الحديد، بينما ارتفاعه قد يشير إلى زيادة المخزون أو وجود التهاب.
يحتاج الجسم الحديد لإنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين، والميوغلوبين في العضلات، إضافة إلى العديد من الإنزيمات الحيوية، لذلك فإن نقصه يؤدي إلى فقر الدم، التعب العام، ضعف التركيز والمناعة، وتساقط الشعر.
تشمل أعراض نقص مخزون الحديد التعب والإرهاق، شحوب الوجه، الدوخة والصداع، خفقان القلب، برودة الأطراف، تساقط الشعر وتكسر الأظافر، وضيق النفس مع الجهد. عند النساء قد تظهر دورة شهرية غزيرة أو تأخر الحمل، وعند الأطفال قد يسبب ضعف التركيز وتراجع الأداء الدراسي.
تتنوع أسباب نقص مخزون الحديد بين ضعف الامتصاص كما في أمراض المعدة والأمعاء أو جرثومة المعدة وعمليات قص المعدة، وقلة تناول الحديد في النظام الغذائي، وفقدان الدم مثل غزارة الدورة أو النزيف المعوي، إضافة إلى زيادة الحاجة في الحمل والرضاعة وفترات النمو.
يعتمد التشخيص على فحص الفيريتين، حيث تُعد القيم الأقل من 30 نقصًا في المخزون، وأقل من 15 نقصًا شديدًا، ويُرافق ذلك انخفاض الحديد في الدم وارتفاع TIBC وانخفاض تشبع الترانسفيرين، مع تغيّرات نموذجية في صورة الدم.
يرتكز العلاج أولًا على علاج السبب، ثم تعويض الحديد غالبًا بمكملات فموية تؤخذ على معدة فارغة مع فيتامين C وتُجنب مع الشاي والقهوة والكالسيوم، ويستمر العلاج عدة أشهر حتى بعد عودة الهيموغلوبين إلى الطبيعي. يُستخدم الحديد الوريدي في الحالات الشديدة أو عند ضعف الامتصاص أو عدم تحمل الحديد الفموي.
أما ارتفاع مخزون الحديد فليس بالضرورة دليلًا على زيادة الحديد، وقد يحدث بسبب الالتهابات أو أمراض الكبد أو السمنة أو الأمراض المزمنة، وأحيانًا بسبب داء ترسب الأصبغة الدموية، ويُقيّم مع فحوصات الالتهاب ووظائف الكبد وتشبع الترانسفيرين.
يحتاج الجسم الحديد لإنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين، والميوغلوبين في العضلات، إضافة إلى العديد من الإنزيمات الحيوية، لذلك فإن نقصه يؤدي إلى فقر الدم، التعب العام، ضعف التركيز والمناعة، وتساقط الشعر.
تشمل أعراض نقص مخزون الحديد التعب والإرهاق، شحوب الوجه، الدوخة والصداع، خفقان القلب، برودة الأطراف، تساقط الشعر وتكسر الأظافر، وضيق النفس مع الجهد. عند النساء قد تظهر دورة شهرية غزيرة أو تأخر الحمل، وعند الأطفال قد يسبب ضعف التركيز وتراجع الأداء الدراسي.
تتنوع أسباب نقص مخزون الحديد بين ضعف الامتصاص كما في أمراض المعدة والأمعاء أو جرثومة المعدة وعمليات قص المعدة، وقلة تناول الحديد في النظام الغذائي، وفقدان الدم مثل غزارة الدورة أو النزيف المعوي، إضافة إلى زيادة الحاجة في الحمل والرضاعة وفترات النمو.
يعتمد التشخيص على فحص الفيريتين، حيث تُعد القيم الأقل من 30 نقصًا في المخزون، وأقل من 15 نقصًا شديدًا، ويُرافق ذلك انخفاض الحديد في الدم وارتفاع TIBC وانخفاض تشبع الترانسفيرين، مع تغيّرات نموذجية في صورة الدم.
يرتكز العلاج أولًا على علاج السبب، ثم تعويض الحديد غالبًا بمكملات فموية تؤخذ على معدة فارغة مع فيتامين C وتُجنب مع الشاي والقهوة والكالسيوم، ويستمر العلاج عدة أشهر حتى بعد عودة الهيموغلوبين إلى الطبيعي. يُستخدم الحديد الوريدي في الحالات الشديدة أو عند ضعف الامتصاص أو عدم تحمل الحديد الفموي.
أما ارتفاع مخزون الحديد فليس بالضرورة دليلًا على زيادة الحديد، وقد يحدث بسبب الالتهابات أو أمراض الكبد أو السمنة أو الأمراض المزمنة، وأحيانًا بسبب داء ترسب الأصبغة الدموية، ويُقيّم مع فحوصات الالتهاب ووظائف الكبد وتشبع الترانسفيرين.