ما هي جرثومة المعدة؟
2025-12-19
جرثومة المعدة هي بكتيريا حلزونية تُسمّى Helicobacter pylori تعيش في المعدة، وتستطيع البقاء بسبب إفرازها إنزيم اليورياز الذي يعادل حمض المعدة.
تنتقل الجرثومة من شخص لآخر عبر مشاركة أدوات الطعام أو التقبيل (فم–فم)، أو من خلال الطعام والمياه الملوّثة وعدم غسل اليدين (براز–فم)، كما أن انتقالها داخل العائلة شائع جدًا بسبب بقائها لسنوات وسهولة العدوى بين أفراد المنزل.
قد لا تسبب الجرثومة أعراضًا، لكن عند ظهورها تشمل ألمًا أو حرقة في أعلى البطن، انتفاخًا وغازات، غثيانًا أو قيئًا، فقدان الشهية أو الوزن، رائحة فم كريهة وتجشؤًا مستمرًا. وفي الحالات الشديدة قد يحدث قيء دموي أو براز أسود.
يتم التشخيص بعدة فحوصات، أهمها فحص المستضد في البراز واختبار التنفس باليوريا، وهما الأدق للتشخيص ولمتابعة الشفاء. فحص الدم يدل على عدوى سابقة أو حالية ولا يُفضّل لتأكيد الشفاء، بينما تُستخدم خزعة المعدة في الحالات المعقدة.
تشمل الوقاية غسل اليدين جيدًا، عدم مشاركة أدوات الطعام، شرب مياه نظيفة، غسل الخضار والفواكه، وتجنب الطعام غير المطبوخ جيدًا، مع علاج أفراد العائلة المصابين عند تكرار العدوى.
يعتمد العلاج على علاج ثلاثي أو رباعي لمدة 10 إلى 14 يومًا باستخدام مضادات حيوية مع مثبطات الحموضة، ويُعد العلاج الرباعي أكثر فعالية. يجب الالتزام الكامل بالعلاج وتجنب المسكنات والتدخين، مع إجراء فحص للتأكد من الشفاء بعد 4 أسابيع من انتهاء العلاج.
تنتقل الجرثومة من شخص لآخر عبر مشاركة أدوات الطعام أو التقبيل (فم–فم)، أو من خلال الطعام والمياه الملوّثة وعدم غسل اليدين (براز–فم)، كما أن انتقالها داخل العائلة شائع جدًا بسبب بقائها لسنوات وسهولة العدوى بين أفراد المنزل.
قد لا تسبب الجرثومة أعراضًا، لكن عند ظهورها تشمل ألمًا أو حرقة في أعلى البطن، انتفاخًا وغازات، غثيانًا أو قيئًا، فقدان الشهية أو الوزن، رائحة فم كريهة وتجشؤًا مستمرًا. وفي الحالات الشديدة قد يحدث قيء دموي أو براز أسود.
يتم التشخيص بعدة فحوصات، أهمها فحص المستضد في البراز واختبار التنفس باليوريا، وهما الأدق للتشخيص ولمتابعة الشفاء. فحص الدم يدل على عدوى سابقة أو حالية ولا يُفضّل لتأكيد الشفاء، بينما تُستخدم خزعة المعدة في الحالات المعقدة.
تشمل الوقاية غسل اليدين جيدًا، عدم مشاركة أدوات الطعام، شرب مياه نظيفة، غسل الخضار والفواكه، وتجنب الطعام غير المطبوخ جيدًا، مع علاج أفراد العائلة المصابين عند تكرار العدوى.
يعتمد العلاج على علاج ثلاثي أو رباعي لمدة 10 إلى 14 يومًا باستخدام مضادات حيوية مع مثبطات الحموضة، ويُعد العلاج الرباعي أكثر فعالية. يجب الالتزام الكامل بالعلاج وتجنب المسكنات والتدخين، مع إجراء فحص للتأكد من الشفاء بعد 4 أسابيع من انتهاء العلاج.